Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

المكارمــــة في سطور

المكارمة هي طائفة الإسماعيلية السليمانية التي افترقت عن الإسماعيلية الداودية سنة 999هـ ، وقد غلب علي هذه الفرقة لقب المكارمة وذلك لأن زعمائها من قبيلة المكارمة في أرض اليمن مقر الدعوة الإسماعيلية .

إلا أنه في 1027هـ قام الإمام الهادي الزيدي بالهجوم على المكارمة الإسماعيلية وذلك يوم عاشورا والمسمى عندهم يوم " الظلمة أو الخانة " وهدم عليهم معاقلهم وأجلاهم من اليمن فهرب داعيهم المطلق ابرهيم بن فهد المكرمي إلى القتفذه يريد الفرار إلى الهند ، لكن اتباعه من الإسماعيلية بنجران لحقوا به وطلبوا منه العودة معهم إلى نجران ووعدوه أنهم سيقمون بحمايته كما يحمى الواحد منهم عرضه ، فطمئن لهم وعاد إلى نجران وهنا انتقلت الدعوة إلى نجران وأصبح مقرها الرئيسي ، وأصبح اليمن تابع لنجران قيادياً (( راجع كتاب نجران والتاريخ – للمؤلف علي بن محمد الضلعي المكرمي صفحة 27 الطبعة الأولى )) .

والداعي المطلق حالياً " حسين بن إسماعيل بن أحمد المكرمي " ويقيم في قرية – دحضة – بمدينة نجران ، في حين أنه من المفروض أن يقيم في قرية خشيوة بمدينة نجران لكونها المقر الرئيسي للدعوة ، ولكنه منع منها بالسحر من قبل " محسن بن الحسين المكرمي " الذي كان يتوقع حصوله على الزعامة من بعد المكرمي الهالك السابق  " والذي أوصى الزعامة من بعده لحسين بن إسماعيل بن أحمد المكرمي ، ليتول زعامة المكارمة وأهل نجران ومن تبعهم من القبائل .

Back الرجوع