شبكة
الإنترنت العالمية هي تلك الشبكة
التي بدأت كمشروع قامت به مؤسسة
للأبحاث المتقدمة لصالح الحكومة
الأميركية عام 1969 وسميت باسم شبكة ARPA
لتصبح مصدرا هاما للمعلومات في
مختلف المجالات السياسية
والاقتصادية والاجتماعية
والإعلامية، ولتحتل موقعا متقدما
في حياة الناس لكونها أداة للتعلم
والاتصال والتجارة والإدارة. ومع
تزايد عدد مستخدمي الإنترنت (حوالي
333 مليونا في عام 1999) يزداد عدد
مزودي خدمة الإنترنت وتشتد
المنافسة بينهم لتقديم الأفضل
وبالسعر الأقل.
ومع ضيق الوقت وزيادة المعوقات في
البحث العلمي كأي دراسة أكاديمية
أو عملية إعلامية فقد وفر الإنترنت
إمكانية التعلم عن بعد في جامعات
عديدة وبأقسام مختلفة وبلغات شتى
حتى أصبح العلم سهل المنال قريبا من
الجميع.
فهل ستغلق المكتبات التقليدية ودور
النشر والتوزيع أبوابها لتقوم
الشبكة العنكبوتية مقامها؟ وهل
يمكن أن تتوسع الدراسة عن بعد
بواسطة شبكة الإنترنت لتلغي
الجامعات التقليدية والطرق
السائدة في الإشراف على البحوث
واعتمادها وترقيتها وتطويرها؟
هل سيحل الإعلام الإلكتروني محل
الإعلام الورقي التقليدي؟
وبالتالي هل سينجح الإنترنت في
تقليص أدوات البحث لدى الإنسان؟
أخي الكريم !
أختي الكريمة ! نحن الآن في زمن
الحوسبة وتجاهله أو غض الطرف
عنه
يعني الهزيمة
كمن يدفن رأسه في التراب خوفا
من القادم,,!!! لهذا أقدم هذه
الخدمة للذين
يودون أن يدخلوا
هذا الباب ومن خلال بعض
المواقع تستطيع أن تفعل شيئا